سـمَاي
أحببتُ العَصر ..
مذ أصبَحت عصري ..
ولون الشمس الأجمل في عمري ..
أكسجين هدوئي قبل الغروب بساعة
النفس الينعش روحي ويغمرها بالسعادة
وأجمَلَ أفراح مسائي : )
*غدي الجرعي
لا أعرفُ كيفَ أبوحُ حقًا بما يجري داخل قلبي الصَغير
يبدو أنه صَغيرٌ جدًا حَد الإزدحِام
حدّ أن الأشياء تبدو مُبعثرة
ومعلّقة هنا وهناك
دونَ تصْنيف
دون تعريـْف
دونَ أن تملكَ ألوانًا متباينة
يا مَالكَ القلوبُ
أعلم أن قلبي بين أصبَعين من أصَابعكَ تقلبهُ كيفَ تشاء
لو شئتَ بهِ خيرًا لتحوّل إلى جنّة
ولو شئتَ بهِ عسرًا لأنغلقْ لونهُ ولَم أعرِف كيف أرتبهُ أبدًا
أنت مَلكُه ومَالكهُ وسيّده
هوَ بأمرك وبحكمكَ
يامالك القلوب رتّب لي قلبي
علّمني كيف أسَاعدهُ
أرشِده
طهّرهـ
امنحني بصيرةً تُمكنني مِن تدبير أمرِه
يا مدّبر يا بَصير
وقُل له : اطمئن
فليس سواك بهِ
عليم قدير
* غدي الجرعي
ألم يمت بعد .. أولئك الذين يرون في الحكّام ” كائنات مثالية ، منزّهة ، ورائعة حدّ الغثيان والغثة ! ” .. تبًا ؛ قد ضَل من قدّسَ مخلوقا
الحياة سقيمة .. ومكرّرة ، وتنبعث منها رائحة المرض والزوال والاحتضار ،
أحداثنا تعيد أحداث من قبلنها ، الموت .. الحروب والحضارة .. والتاريخ .. والنجاحات
كل شيء سقيم .. وممل ومكرر ..
حتى أنه لاداعي أحيانًا لأن تنام أو تستيقظ
كل شيء يعيد نفسه ، لا شيء جديد أو مُفاجئ
لازال الإنسان همجيًا رغم كل شيء
ومازال الحمقى أهل الخبث والفساد .. ينسون وجود الله ، أو يتصرفون وكأنهم لم يسمعوا عنه أبدًا من الأقوام السابقة
لازالوا يفسدون كل شيء تحاول الحياة أن تبقينا تحت ظله حتى نعمل للآخرة بسلام ..
ورغم أنهم لا يجدونها جميلة أصلًا وليسوا سعداء في الغالب ، إلا أنهم مازالوا يشوّهونها ويفعلون كل مايمكن لإحالتها إلى كرسي التعفن حتى تزعج برائحتها كل من حولهم ، قبل أن تنتقل لكرسي الاحتضار
الحياة سقيمة ومملة ومكررة وغبية ، لدرجة أني أفكر باقتصار كل جهدي على ما أريده بعد الموت
فلا معنى مهم .. في أي شيء بدونه
*غدي الجرعي

